MANGATIME · العدد ٠٠

عن MangaTime

مجلّة عربيّة للمانجا والمانهوا، يصنعها قُرّاء يعرفون الفرق بين فصل جيّد وفصل عظيم.

من نحن

MangaTime منصّة عربيّة الأولى من نوعها تجمع بين المجلّة التحريرية ومكتبة الاكتشاف. لسنا قارئاً للفصول، ولسنا مدوّنة أخبار مترجَمة عن الإنجليزية، ولسنا قاعدة بيانات بلا روح. نحن طبقة المحتوى التي تستحقّها مكتبة المانجا العربيّة.

نُحرِّر مقالات نقديّة وتحليلات وتصنيفات وأدلّة، ونرتّب الأعمال بطريقة تجعل العثور على القراءة التالية يبدو أقرب إلى تصفّح رفّ مكتبة منه إلى مرور آلي على صفحات نتائج.

رسالتنا

أن يكون المحتوى العربيّ حول المانجا والمانهوا والمانهوا الصينيّة محتوىً جادّاً، مكتوباً بلغة عربيّة طبيعيّة، يُحترم فيه القارئ ويُحترم فيه الفنّ — لا تلخيصات سطحيّة، ولا تكرار لما قاله الإنترنت الإنجليزيّ قبل أسبوع.

ماذا نُقدّم

  • مقالات تحريريّة: مراجعات، تحليلات، تصنيفات، وأدلّة قراءة بأسلوب مجلّة، لا blog.
  • مكتبة اكتشاف: أعمال مرتّبة بأسلوب تحريريّ، مع تصنيفات وأنواع وروابط مباشرة لقراءة الفصول على mangatime.org.
  • أصوات الكُتّاب: محرّرون من المنطقة، كل واحد بصوته وذائقته، لا roboscriber موحَّد.
  • تحديث منتظم: إصدارات أسبوعيّة من المقالات، وتحديث يوميّ لقائمة الفصول الجديدة.

قِيمنا

هذه ليست شعارات على الجدار. هي ما نختلف بسببها مع بعضنا في الاجتماعات التحريريّة، وما نُعدّل بسببه فقرات نشرناها للتوّ.

  • المصداقيّة قبل السرعة: ننشر متأخّرين بساعتين على نشر مقالٍ نتراجع عنه لاحقاً.
  • الوضوح قبل الجمال: إن قاتلت الجمل القارئ، أعدنا الكتابة.
  • العربيّة لغةً أصليّة: لا ترجمة آليّة، لا أسلوب مترجَم. نكتب بالعربيّة كما يُكتَب لقارئٍ يقرأ بالعربيّة.
  • احترام الفنّ: نتعامل مع المانجا كأدبٍ مرئيّ، لا كمحتوى للترفيه فقط.
  • احترام القارئ: لا قوائم وهميّة، لا عناوين تصيُّديّة، لا «ستندهش من الرقم ٧».

خارطة الطريق

MangaTime حديثة. هذا ما يأتي قريباً:

  • ملفّات شخصيّة للكُتّاب، تتضمّن أرشيف مقالاتهم وأعمالهم المفضّلة.
  • بحث وتصفية متقدّمة عبر المكتبة كاملةً.
  • تطبيق جوال (Android ثم iOS) لقراءة المقالات وتلقّي تنبيهات الفصول.
  • نشرة بريديّة أسبوعيّة بالأعمال البارزة وأبرز ما يُنشَر تحريريّاً.

التواصل

للملاحظات، الشراكات، أو اقتراحات تحريريّة، صفحة التواصل في MangaTime مفتوحة. نقرأ كل رسالة.